سميح دغيم
156
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
تحقّق الاستغناء - تحقّق الاستغناء مجموع أمور ثلاثة : أحدها أن لا يتوقّف على الغير ذاته ، وثانيها أن لا يتوقّف على الغير صفاته العارية عن الإضافة ، وثالثها أن لا يتوقّف على الغير صفاته التي يعرض لها الإضافات كالعلم والقدرة . ( ش 2 ، 3 ، 34 ) تحميد - التسبيح مقدّم على التحميد ، لأنّ التسبيح عبارة عن تنزيه اللّه تعالى عمّا لا ينبغي ، والتحميد عبارة عن وصفه بكونه مفيضا لكل الخيرات وكونه منزّها في ذاته عمّا لا ينبغي ، مقدّم بالرتبة على كونه فيّاضا للخيرات والسعادات ، لأنّ وجود الشيء مقدّم على إيجاد غيره ، وحصوله في نفسه مقدّم على تأثيره في حصول غيره ، فلهذا السبب كان التّسبيح مقدّما على التحميد . ( مفا 27 ، 145 ، 12 ) تحويل - سمّي التحويل خلقا لأنّه سبحانه يفنى بعض أعراضها ويخلق أعراضا غيرها ، فسمّي خلق الأعراض خلقا لها وكأنه سبحانه وتعالى يخلق فيها أجزاء زائدة . ( مفا 23 ، 84 ، 23 ) تحيّز - القائلون بالصفات زعموا أنّ صفات الجواهر إمّا أن تكون عائدة إلى الجملة وهي الحياة وكل ما كان مشروطا بها أو إلى الأفراد ، وهي إمّا في الجواهر أو في الأعراض . أمّا الجواهر فقد أثبتوا لها صفات أربعة ، أحدها الصفة الحاصلة حالتي العدم والوجود وهي الجوهريّة ، والثانية الوجود وهو الصفة الحاصلة بالفاعل ، والثالثة التحيّز وهو الصفة التابعة للحدوث والصادرة عن صفة الجوهريّة بشرط الوجود ، والرابعة الحصول في الحيّز وهو الصفة المعلّلة بالمعنى . ( مح ، 51 ، 26 ) - إنّ التحيّز صفة حالّة في شيء . فالتحيّز هو الصورة ومحلّه الهيولى . ( مح ، 89 ، 12 ) - إنّ حقيقة التحيّز هو الذهاب في الجهات والامتداد فيها . ( مفا 21 ، 46 ، 3 ) تخصيص - إنّ المفهوم من التخصيص غير المفهوم من التكوين ، فإذا اختلف المفهومان وتغاير الاعتباران ، سمّينا مفهوم مبدأ التخصيص بالإرادة ، وسمّينا مفهوم مبدأ الإيجاد بالقدرة . ( أر ، 149 ، 22 ) - حيث لا يتبيّن التخصيص نعلم العموم . ( محص 1 ، 641 ، 1 ) تخصيص على الإطلاق - التخصيص على الإطلاق : إفراد الشيء بالذكر . وبالمعنى الثاني - أعني الإضافي منه - إخراج بعض ما يتناوله الخطاب ، ويدخل فيه النسخ . وحدّه في اصطلاح النظّار على وجه يخرج النسخ عنه : هو إخراج ما تناوله الخطاب مع جواز المقاربة . ( ك ، 38 ، 7 ) تخلخل وتكاثف - التخلخل قد يعنى به رقّة القوام فحينئذ يكون من باب الكيف والتكاثف المقابل له الغلط . وقد يعنى به انفشاش الأجزاء بحيث يخالطها